قافلة من الشرق انطلقت
في طريقها تضخمت
قيل لها أن في سبيل الله
الأكبر لن يكون أعلاه
شعوبا و قبائل سوف تقهر
و كلام المولى الحق سوف ينشر
و رغم أن البرابرة في أغلبيتهم اسلموا
بالرماح و السيوف عليهم هجموا
و لو قال محمد"لا فرق بين عربي و عجمي إلا بالتقوى"**
لم يكن فيهم احد لدالك يصغى
فراحوا يذبحون و يفتكون
بصرخة الله اكبر يظلمون
قاتلو و قوتلوا بآلاف
مروا و تركوا هنا أسلاف
عازمون على أن تنحني نومدية
سرقوا الثروات و اخذوا المرأة غنيمة
ا هدا حق يا عباد
هل خلق الإنسان للا نسام للاستعباد
كفا من هدا التميز العنصري
محال أن يكون هدا أمر رباني
اتركوا المجتمعات حرة
بما هي به
0. أمنة
ما يعبدوه تيس من شانكم
إن لم يعتدوا عليكم في موطنكم
اتركوهم لربهم
هو ادر منكم بما أهم
أتقنوا أعمالكم
ان لله هو محاسبكم
لست الا معمري الكون
بأختلاف السنتكم و اللون
هدااكرام من الخالق
هو المعمر و الرازق
لن يحل لكم الاجرام
ام كان بالسلاح او الكلام
الروح ملك اللاه مقدسه
لن يجعل احدكم لاخر فريسه
فانضر ال وجه ربك و تواضع
انه هو القاسم الموزع
الفاصل بيننا في نهايه الامر
يعلم بما يرئ و بالسر
فلا تحسبو امانكم رخصه
تارتكاب خسائر و كرائث لا تحص
فكروا و حافضوا عل غيركم
انه ختق كانتم من ربكم
لكل داء جعل دواء
ماكث في الماء, اليابسة و الهواء
فعليكم الا لن تجتهدوا
…/…
*العبارة تنادي إلى تميز و تحيز "فاشي وعنصري" بين البشر؛ إذ تلح إلى ضرورية الانتماء الديني

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire